.png)
في قصة نجاح جديدة تُجسد أثر استثمار جمعية التربية الطبية الدولية في بناء الكفاءات الطبية الفلسطينية، أنهى الدكتور ماجد العلمي برنامج الاختصاص العالي في الأمراض النفسية في مستشفى الملك عبدالله المؤسس بالمملكة الأردنية الهاشمية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الأطباء الفلسطينيين الذين أتاحت لهم الجمعية فرصة استكمال مسيرتهم التخصصية من خلال برامجها ومنحها الأكاديمية.

وجاء هذا الإنجاز ثمرةً لمنحة اختصاص كاملة قدمتها الجمعية على مدار خمسة أعوام، ضمن رسالتها الهادفة إلى تمكين الأطباء الفلسطينيين من استكمال تدريبهم التخصصي في مؤسسات أكاديمية وصحية مرموقة، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة اللازمة للارتقاء بجودة الخدمات الصحية في فلسطين.

وتواصل الجمعية، من خلال برامجها ومنحها التعليمية والتدريبية، الاستثمار في بناء القدرات الطبية الفلسطينية، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق تنمية صحية مستدامة. كما تفخر بما يحققه خريجو برامجها من نجاحات وإنجازات داخل فلسطين وخارجها، وتتطلع إلى أن يواصلوا الإسهام بخبراتهم في تطوير القطاع الصحي وتعزيز جودة الرعاية الصحية وخدمة المرضى والمجتمع.

من جانبه، أعرب الدكتور ماجد العلمي عن خالص شكره وامتنانه لجمعية التربية الطبية الدولية على الدعم الذي قدمته له طوال سنوات الاختصاص، مؤكدًا أن هذه المنحة شكّلت نقطة تحول حقيقية في مسيرته المهنية، وأسهمت بصورة مباشرة في استكمال تدريبه التخصصي وتحقيق هذا الإنجاز، معربًا عن اعتزازه بهذه الفرصة التي مكنته من مواصلة مسيرته العلمية والمهنية بثقة وتميز.

وتتقدم جمعية التربية الطبية الدولية IMET2000 بأحر التهاني للدكتور ماجد العلمي، متمنيةً له دوام التوفيق والنجاح، وأن يواصل مسيرته المهنية في خدمة المرضى والارتقاء بالقطاع الصحي الفلسطيني، ليكون نموذجًا جديدًا للتميز والعطاء بين خريجي برامج الجمعية.





