Home » Latest News »   Print

توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية التربية الطبية الدولية ومستشفى النجاح الوطني الجامعي في نابلس

نابلس – في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي بين المؤسسات الصحية والتعليمية في فلسطين، وقّعت جمعية التربية الطبية الدولية (IMET2000) مذكرة تفاهم مع مستشفى النجاح الوطني الجامعي، وذلك خلال مراسم التوقيع التي جرت في مقر المستشفى يوم الثلاثاء الموافق 17 يونيو 2025، بحضور ممثلين عن الجانبين.

مثّل جمعية التربية الطبية الدولية كل من الأستاذ فادي زبن، ممثل الجمعية في فلسطين، والدكتور أحمد رجوب، مسؤول التعليم الطبي، والسيدة مرح قاطوني، مسؤولة تعليم التمريض، فيما حضر عن المستشفى المدير التنفيذي الدكتور إياد مقبول وعدد من المسؤولين الإداريين.

تهدف هذه الاتفاقية إلى دعم وتطوير أنشطة وحدة التثقيف الصحي والتطوير المهني في المستشفى، من خلال تنفيذ برامج تدريبية مشتركة تشمل مجالات متعددة مثل البحوث السريرية، الإصابات الجسدية، الأورام، الصحة النفسية، والتطوير المهني المستمر، إضافة إلى توفير منح تدريبية أو دراسية لمقدمي الرعاية الصحية، وفقاً لإمكانيات الدعم المتاحة من الجمعية في المملكة المتحدة.

كما تسعى الاتفاقية إلى تعزيز بناء قدرات الكوادر الطبية والتمريضية عبر تبادل الخبرات وإقامة برامج تعليمية متقدمة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، ويساهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية الفلسطينية القائمة على التعليم المستمر والبحث العلمي والتطوير المهني المستدام.

وخلال مراسم التوقيع، أكد الطرفان اعتزازهما بهذا التعاون البنّاء، الذي من شأنه أن يسهم في خدمة المجتمع المحلي، وتعزيز مسيرة التعليم الطبي والتمريضي في فلسطين، بما يواكب أحدث التطورات والممارسات العالمية في مجالات الرعاية الصحية.

من جانبه، عبر الاستاذ الدكتور مالك زبن المدير التنفيذي عن سعادته بتوقيع اتفاقية التعاون بين جمعية التربية الطبية الدولية ومستشفى النجاح الوطني الجامعي. واضاف ان هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز جودة التعليم الطبي، وتطوير الكفاءات، ودعم البحث العلمي والابتكار في الرعاية الصحية. وأضاف أنه نحن في جمعية التربية الطبية الدولية نؤمن بأن الشراكات المستدامة مع مؤسسات عريقة كـ مستشفى النجاح الوطني الجامعي تُمكِّننا من ترجمة رؤيتنا إلى واقع ملموس، وتوسيع أثرنا الإيجابي على المجتمعات من خلال الاستثمار في العنصر البشري. وستتيح هذه الاتفاقية فرصاً للتدريب والتبادل الأكاديمي، وتطوير برامج تعليمية متقدمة تُواكب المعايير الدولية، فضلاً عن تعزيز البنية البحثية وتبادل الخبرات بين الطرفين.